
ما وراء الخبر: أهمية العودة للمنهج الشرعي في الفصل بالمنازعات
إن حكم الشرع في البشعة يعكس تمسك الإسلام بمبادئ راسخة في إحقاق الحق بعيدًا عن الخرافات والممارسات المؤذية.
كما تؤكد الفتوى على ضرورة تحكيم الشرع والقانون، وعدم اللجوء لطرق بدائية تُهدر الحقوق وتُعرض الأبرياء للظلم، تحت دعاوى كشف الحقيقة.
معلومات حول حكم الشرع في البشعة
- الشرع لم يجعل إثبات التهمة منوطًا بوسائل بدنية مؤذية.
- الطرق العادلة المعتمدة شرعًا هي الإقرار والبينة واليمين.
- ممارسة البشعة تعد إساءةً للكرامة الإنسانية وتخالف مقاصد الشريعة.
- دار الإفتاء تحذر من استخدامها أو تداولها بأي شكل.
خلاصة القول
إن حكم الشرع في البشعة كما أوضحته دار الإفتاء المصرية هو التحريم الكامل لهذه الممارسة، التي لا تمت للإسلام بصلة ولا تحقق العدالة. وعلى المسلمين التمسك بالطرق الشرعية والقانونية لإثبات الحقوق، وصون الكرامة الإنسانية من كل أشكال الإيذاء أو التعذيب أو الظلم.



